أحاول جاهداً تجنب انتقاد الجهات الرسمية دائما ، لما له من أثر سلبي على المجتمع وعلى النطاق الشخصي ربما ولكن قررت اليوم الحديث ورفع الصوت على الجريمة الشنيعة التي ترتكبها وزارة الداخلية بحق الشعب الخلوق واستغلال السلطة التنفيذية التي تمتلكها للتلاعب بهذا الشعب.
لفت انتباهي اليوم أحد الزملاء من طبقة المدراء وهو بحق إنسان جدا متعاون ومجتهد ويحاول جاهدا زيادة الإنتاجيّة ولكن لديه عيب بسيط حاولت شرحه له ببضع كلمات بسيطة حتى لا يتضايق مني وتأخذ الأمور منحى الخلاف الشخصي عن طريق ذكر أحد القصص البسيطة له التي كان لها الدور في توضيح الخطأ الذي وقع به هذا الزميل.