عندما تلامسُ أجفاني أطراف المساء
ويظل حنيني يهمس لهُ بالنداء
عندها ….
أبحر مع خياله لأجمل لقاء
وأضيع في كيانه كـ
كموج تائهٍ بين مدِّ وجزر
تحملني أفراحه لعنان السماء
وتدرك بي أحزانه سواد الوجود
بالرغم من هذا ..
ما يزال طيفَهُ يحتويني
في أجملِ لقاء..
..
( كنتُ صغيرة ً)
عندما تراودني ذكرياتي معه
في أول لقاءاتنا ..
ينتابني الإحساس بصغر سني
وحينها بالرغم من أنني كنت أكبره بعدة سنوات ..
فقد علّمته الحياة ما لم تعلمني إياه ..
لذا فهوَ ..
علمني ..
أن الحبَ .. عطاءٌ x تضحيه = لذا خسرتُ قلبي
….
ينتابني الندم أحياناً عندما تتملكني الأنا
ومطالبتها بحقي في الالتحاق بموكبِ الأفراح
وعودة قلبي المسلوبْ
فأرفعُ راية الإعتراض..
..
ثم أعودْ..
فاستغفر الله ..
وأملأ بذكره قلباً قد أدمتهُ سنين الصمت..
فالحمد لله على كل حال ..
ولتُنكسَ الأعلام ..
شكراً لك سيدي..
إنما هي كلمات وأفكار مبعثرة جاءت ارتجالية
بعد محاولات يائسة للتواصل ![]()
تحياتي..
8:37 م
الله الله ، خاطرة جميلة جدا تستحق الإعجاب
على قلّة مفرداتها فعمقها كبير
لا تحرمينا بوح الأرواح ، ولتتحفينا بكل جديد