تحيّة طيّية ،،،
حينما تتكاثر علي هموم الدنيا ، اجد نفسي لا اردايا ابحث عن التسلية المنزلية وأضطر الى إختيار احد الإختيارات التالية :
1. طبخ وجبه مبتكرة واللعب بالمطبخ ” لكني اتكاسل عن غسيل ما أحدثته من ضرر في المطبخ”
2. اللعب بالبلايستين ” قد مللت من اللعب خصوصا بعد تورّم إبهاميّ يديّ ”
3. الاتصال بصديق ” لا أحبذ ذلك لأن كل من سأتصل بهم سيقترحون الذهاب الى كوفي شوب لتناول كاس ساخن او الى القهوه للتعسيل وكلاهما اكرههما في مكان عام ”
4. تشغيل الكمبيوتر وتصفح اليوتيوب تصنيف الكاميرا الخفيه او المضحكة . وهذا حقيقة ما اجيده وأحبذه.
لهذا وبعد جهد جهيد للبحث عن المتعه وجدت واحد من أجمل مقاطع الفيديو التي تضحكني دون توقف دون ان يصيبني الملل من كثرة المشاهدة
انه مقطع لقرد أحب ان يداعب النمور المخططة بحركات جميلة ورشاقة مستغلا صغر عمرهم وقلة خبرتهم ولا أنكر ان منتج المقطع قد اضاف له الجمال بالتأثيرات الصوتية المميزة.
هو إنتحار من نوع آخر
اترككم مع المقطع